من انهيار العملة التركية، لشط لبنان، لالاوتومشن

بعرف انه التلاتة ما الهم دخل ببعض، بس في رابط عجيب هالمرة


 منلما بلشت قصة آية صوفيا وانا مقهور. لانه هالكنيسة (او بالاحرة كتدرائية) بتعنيلي كتير. احنا دايما منفرغ غضبنا عالسوشال ميديا بس يصير اشي بدايقنا، بس بالاخر منعرف من جوا انه ما بجيب نتيجة. بس هالمرة قرات بكتاب نسيم نيكولا طالب انه لما كان بده ينتقم من البنوك بأميركا، راح ضرب ضربته بالسوق العالمية، فانا قلت لازم اعمل نفس الاشي وفعلا، راهنت انه العملة التركية رح تنهار والرهان تاعي كان اكتر اشي مربح بسجلي


بس هالاشي شو بربطه بشط صور بلبنان؟ 


بعد ما زرت لبنان حبيت البلد وشعبها كتير، مع انهم بفتحوا راسك بالسياسة بس مش مشكلة. المهم، صار الي صحاب قراب من بعد هالزيارة. وبعد ما انهارت عملتهم وانضربوا ضربة كويسة، اتضايقت معهم. فلما سكرت الرهان عالليرة التركية واخدت مصاريي، فكرت للحظة... شو دخل الشعب التركي البسيط بتخبيص رئيسه؟ وسعيتها فهمت انه ما حدا لازم يكره شعب ولا يحاول يضره، لازم نفهم انه دايما الحكومات والرؤساء همه اللي لازم نحاربهم

اكتر صورة الي بحبها بلبنان


الاوتومشن


صرلي فترة بحاول ادمج نظرية الكوملكستي مع البرمجة بالشغل اللي بعمله. لهلا الأمور كتير زابطة. عمبعمل برامج بتساعد بشكل رهيب بتسريع الشغل بس ما بتعمل الاشي كامل. هون بالنسبة الي اصلا الفكرة. انه الكود لازم يساعد مش يستبدل. وهون فهمت انه غبي تفكير اللي بحكي البرمجة لازم تبدل الناس. لازم تساعده وتخلق فرص جديدة. ليش صرنا شعب روبت، بس بفكر بطريقة خطية. مش هيك الموضوع يا جماعة. بالمرة. هون فهمت شو بربط التلات اشياء مع بعص: انسانيتنا

Comments

Popular posts from this blog

الفرق بين الشّوف والقَشع